الموداوانا هو اسم القانون رقم 70-03ويُطلق عليه أيضاً قانون الأسرة. وهو مجموعة القوانين التي تحكم الحالة الشخصية والعلاقات الأسرية في المغرب، بما في ذلك الزواج والطلاق ونسب الأطفال وحضانة الأطفال والميراث.
(المصدر: المادة 1 من مدونة الأسرة)
صدرت مدونة الأسرة الحالية بموجب الظهير الشريف رقم 1.04.22 بتاريخ 3 فبراير 2004.
تشمل الإصلاحات الرئيسية ما يلي:
إمكانية اتفاق الزوجين على إدارة الأصول المكتسبة أثناء الزواج (المادة 49).
لا تحتوي الوثائق المقدمة، والتي يعود تاريخها إلى عامي 2004 و2005، على أي معلومات تتعلق بإصلاح جديد جارٍ.
هذا السؤال مشابه للسؤال 3. النقاط الرئيسية هي، من بين أمور أخرى، المسؤولية المشتركة، والمساواة في سن الزواج، وحق المرأة في الوصاية الزوجية، وتقييد تعدد الزوجات، وإصلاح الطلاق، وحماية حقوق الأطفال.
(المصدر: ديباجة قانون الأسرة)
نعم. تؤكد الديباجة والعديد من المواد أن القانون مستوحى من الإسلام ومبادئه. وتنص المادة 400 على أنه في أي أمر لم يُنص عليه صراحةً في القانون، يُرجع إلى أحكام المذهب المالكي وإلى الاجتهاد الفقهي المستقل.
(المصدر: الديباجة والمادة 400 من قانون الأسرة)
يلعب قاضي الأسرة دورًا محوريًا. فهو مسؤول عن التصريح بزواج القاصرين (المادة 20)، والتصريح بتعدد الزوجات (المادة 41)، والإشراف على جميع إجراءات الطلاق (المادة 82)، وتحديد الحقوق المالية الناتجة (المادة 83)، والفصل في مسائل حضانة الأطفال (المادة 166) والنفقة (المادة 190).
نعم، للنيابة العامة دور أساسي. فهي بمثابة طرف رئيسي في جميع الإجراءات التي تهدف إلى إنفاذ أحكام قانون الأسرة.
(المصدر: المادة 3 من قانون الأسرة)
الموثقون هم موثقون تقليديون مخولون من قبل القاضي لإعداد الوثائق الرسمية، بما في ذلك شهادات الزواج والطلاق. وهم يسجلون موافقة الزوجين وشروط الزواج.
(المصدر: المواد 17، 65، 67، 87 من قانون الأسرة)
لا. يخضع المغاربة من أتباع الديانة اليهودية للقواعد الخاصة بقانون الأحوال الشخصية لليهود في المغرب.
(المصدر: المادة 2 من قانون الأسرة)
ينطبق القانون التالي:
الخطوبة وعد متبادل بالزواج، ولا تتمتع بنفس القوة القانونية لعقد الزواج. ولا يُخول فسخ الخطوبة أيًا من الطرفين الحق في التعويض، إلا إذا تسبب أحدهما في ضرر.
(المصدر: المادتان 5 و7 من قانون الأسرة)
في حال فراق الزوجين، يحق لأي منهما طلب استرداد الهدايا المقدمة، إلا إذا كان سبب الفراق يعود إليه. وإذا تم دفع المهر (الصدق)، فيجب إعادته.
(المصدر: المادتان 8 و9 من قانون الأسرة)
تم تحديد سن الأهلية للزواج عند 18 سنة ميلادية لكل من الأولاد والبنات.
(المصدر: المادة 19 من قانون الأسرة)
نعم. يجوز لقاضي محكمة الأسرة أن يأذن بزواج القاصر بقرار مسبب، بعد الاستماع إلى والديه (أو ولي أمره القانوني) وإجراء فحص طبي أو تحقيق اجتماعي. ويُمنح هذا الإذن إذا كان هناك مصلحة مشروعة ومبرر للزواج.
(المصدر: المادة 20 من قانون الأسرة)
يجب تقديم طلب إلى قاضي محكمة الأسرة. سيقوم القاضي بدراسة مصلحة القاصر الفضلى، والاستماع إلى والديه أو ولي أمره القانوني، وقد يأمر بإجراء فحص طبي أو تحقيق اجتماعي. قرار القاضي نهائي وغير قابل للاستئناف.
(المصدر: المادة 20 من قانون الأسرة)
يجب أن يتضمن ملف الزواج ما يلي: نموذج طلب، ومستخرج من شهادة الميلاد، وشهادة إدارية، وشهادة طبية لكل من الخطيبين، وعند الاقتضاء، إذن القاضي (على سبيل المثال، لزواج قاصر).
(المصدر: المادة 65 من قانون الأسرة)
نعم. يُحرر عقد الزواج من قبل شخصين شرعيين، وهما شاهدان رسميان يشهدان على رضا الزوجين. أما بالنسبة للمغاربة الذين يتزوجون في الخارج، فيُشترط حضور شاهدين مسلمين.
(المصدر: المادتان 14 و 67 من قانون الأسرة)
الصدق (المهر) هو مال يقدمه الزوج لزوجته دلالة على نيته في بناء بيت. وقيمته رمزية. وهو واجب، إذ أن إتمام الزواج مشروط بـ"الاتفاق على إلغاء الصدق".
(المصدر: المادتان 13 و26 من قانون الأسرة)
يصبح المهر ملكاً خالصاً للزوجة، ولها حرية التصرف فيه. ويمكن دفعه كاملاً أو جزئياً، مقدماً أو في تاريخ لاحق متفق عليه.
(المصدر: المادتان 29 و30 من قانون الأسرة)
نعم. للمرأة البالغة (18 عامًا فأكثر) الحق في عقد زواجها بنفسها. ويجوز لها، إن رغبت، أن تفوض هذا الحق إلى والدها أو أحد أقاربها المقربين.
(المصدر: المادتان 24 و25 من قانون الأسرة)
هذا هو المصطلح الذي يصف الزواج الرسمي والقانوني في المغرب، والذي يتم تسجيله وتوثيقه من قبل اثنين من كتاب العدل (كتاب القانون التقليدي) وفقًا للقانون.
(المصدر: المواد من 65 إلى 69 من قانون الأسرة)
نصّ القانون على إجراءات "الاعتراف بالزواج" للزيجات التي لم تُوثّق في الوقت المناسب لأسباب قاهرة. ويمكن اتخاذ إجراءات قانونية، وتتولى المحكمة فحص جميع الأدلة. وحددت المادة 16 فترة خمس سنوات لتسوية هذه الحالات.
(المصدر: المادة 16 من قانون الأسرة)
تقبل المحكمة جميع أنواع الأدلة، بما في ذلك شهادة الخبراء. وتأخذ في الاعتبار وجود أطفال أو حمل، وحقيقة أن الدعوى قد رُفعت بينما لا يزال الزوجان على قيد الحياة.
(المصدر: المادة 16 من قانون الأسرة)
إنه زواج بين جزء من الجنسية المغربية وجزء آخر من الجنسية الأجنبية.
(المصدر: تم استخدام هذا التعبير في "الأسئلة الشائعة"، ويشير إليه القانون عند الحديث عن "العلاقات بين شخصين أحدهما مغربي" (المادة 2) والوثائق الخاصة بالأجانب (المادة 65)).
الإجراء هو نفسه بالنسبة لزوجين مغربيين، ولكن يجب على الزوج الأجنبي تقديم مستندات إضافية، بما في ذلك "شهادة صلاحية الزواج" أو وثيقة معادلة، بالإضافة إلى المستندات الأخرى المدرجة في المادة 65.
(المصدر: المادة 65 من قانون الأسرة)
نعم. إن زواج المرأة المسلمة من رجل غير مسلم هو عائق مؤقت أمام الزواج، مما يعني أنه يجب على الرجل أن يعتنق الإسلام حتى يكون الزواج صحيحاً.
(المصدر: المادة 39 (4) من قانون الأسرة)
لا، ليس إذا كانت من أهل الكتاب (مسيحية أو يهودية). يُحظر الزواج بين رجل مسلم وامرأة غير مسلمة، "إلا إذا كانت من أهل الكتاب".
(المصدر: المادة 39 (4) من قانون الأسرة)
بالإضافة إلى الوثائق القياسية (الشهادة الطبية، وما إلى ذلك)، يجب على الزوج الأجنبي تقديم شهادة صلاحية الزواج، أو ما يعادلها، وإثبات اعتناقه الإسلام إذا لزم الأمر.
(المصدر: المادة 65 (5، 6) من قانون الأسرة)
لا يحدد قانون الأسرة مدة زمنية محددة لهذا الإجراء.
نعم، ولكن الأمر يخضع لرقابة صارمة وشروط مشددة، بالإضافة إلى موافقة القاضي. ويُحظر إذا كان هناك خطر وقوع ظلم بين الزوجتين، أو إذا نص عقد الزواج على بند يمنع ذلك.
(المصدر: المادة 40 من قانون الأسرة)
لا يُجيز القاضي تعدد الزوجات إلا في الحالات التالية:
لا يُعدّ موافقتها رفضًا قاطعًا، ومع ذلك، يستدعيها القاضي. فإذا رفضت ورفعت دعوى طلاق، تصدر المحكمة حكمًا بالطلاق بعد منحها جميع حقوقها. أما إذا لم توافق ولم ترفع دعوى طلاق، فيجوز للمحكمة أن تبدأ إجراءات الطلاق تلقائيًا بسبب الخلاف الزوجي.
(المصدر: المادة 45 من قانون الأسرة)
نعم. يُحظر تعدد الزوجات إذا نصت الزوجة على هذا الشرط في عقد الزواج.
(المصدر: المادة 40 من قانون الأسرة)
يُحرر عقد الزواج من قبل قضاة العدل بتفويض من القاضي. الزواج الذي يُعقد دون هذا التفويض لا يتبع الإجراءات القانونية، وبالتالي يكون باطلاً، مما يُعرّض مرتكبه للعقوبات.
(المصدر: المادتان 65 و66 من قانون الأسرة)
قد ينتج فسخ الزواج عن الوفاة، أو إنهاء الزواج، أو الطلاق تحت إشراف قضائي (الطلاق)، أو الطلاق القضائي (الطلاق)، أو الطلاق بالتراضي أو مع التعويض (الخلع).
(المصدر: المادة 71 من قانون الأسرة)
هو اتفاق بين الزوجين لإنهاء زواجهما. يقدمان طلباً مشتركاً إلى المحكمة. وبعد محاولة للمصالحة، يأذن القاضي بصياغة حكم الطلاق.
(المصدر: المادة 114 من قانون الأسرة)
عندما يستمر النزاع بين الزوجين، يحق لأي منهما اللجوء إلى المحكمة. وتسعى المحكمة إلى التوفيق بينهما، لا سيما بتعيين محكّمين اثنين. وإذا لم يُفلح التوفيق، تُصدر المحكمة حكم الطلاق وتُحدد النفقة أو غيرها من الحقوق والالتزامات.
(المصدر: المواد من 94 إلى 97 من قانون الأسرة)
لا يتضمن قانون الأسرة إحصاءات أو معلومات حول الأسباب الأكثر شيوعاً للطلاق، بل يسرد الأسباب القانونية.
نعم. يحق للزوجة طلب الطلاق القضائي (الطلاق) لعدة أسباب: إخلال الزوج بأحد شروط عقد الزواج، أو تعرضه للأذى، أو عدم نفقته، أو غيابه، أو وجود عيب خفي، أو يمين العفة. كما يحق لها طلب الطلاق للخلاف (الطلاق بالخصاء) أو الطلاق بالتعويض (الطلاق بالتعويض).
(المصدر: المادة 98 من قانون الأسرة)
إذا تغيب الزوج عن منزل الزوجية لأكثر من عام، يحق للزوجة رفع دعوى طلاق. وتتحقق المحكمة من غيابه وتُخطره على آخر عنوان معروف له قبل إصدار حكم الطلاق.
(المصدر: المادة 104 من قانون الأسرة)
لا يتناول قانون الأسرة هذه المسألة الإجرائية. أما القواعد التي تحكم التمثيل القانوني فهي منصوص عليها في قانون الإجراءات المدنية.
ينص القانون على محاولة الصلح. ففي دعاوى الطلاق التي يرفعها الزوج، إذا كان هناك أطفال، تقوم المحكمة بمحاولتين للصلح، يفصل بينهما مدة لا تقل عن 30 يوماً. أما في دعاوى الطلاق بسبب الخلاف، فتقوم المحكمة بـ"جميع المحاولات الرامية إلى الصلح".
(المصدر: المادتان 82 و94 من قانون الأسرة)
تشمل حقوقها: باقي المهر (الصدق)، والنفقة خلال فترة العدة (العدة)، وهدية ترضية (المؤتة) تُحدد بحسب مدة الزواج والوضع المالي للزوج. كما يحق لها الحصول على سكن أو دفع تكاليف السكن خلال فترة العدة.
(المصدر: المادة 84 من قانون الأسرة)
هذا حق مالي مستحق للزوجة المطلقة. ويُحسب هذا الحق من قبل القاضي بناءً على مدة الزواج، والوضع المالي للزوج، وأسباب الطلاق، ومدى إساءة معاملة الزوج المحتملة خلال إجراءات الطلاق.
(المصدر: المادة 84 من قانون الأسرة)
نعم، يحق للزوجة المطلقة الحصول على النفقة (النفاقة) خلال فترة العدة.
(المصدر: المادة 84 من قانون الأسرة)
هذه فترة انتظار تُفرض على المرأة بعد فسخ الزواج. مدتها هي:
نعم. خلال فترة الانتظار، تقيم الزوجة في منزل الزوجية أو، إذا لزم الأمر، في سكن مناسب يتحمل الزوج السابق تكاليفه.
(المصدر: المادة 84 من قانون الأسرة)
في حالة الطلاق الذي يرفعه الزوج، يجب عليه إيداع الرسوم المطلوبة لدى المحكمة قبل إصدار حكم الطلاق. إذا لم يفعل ذلك خلال المدة المحددة، يُعتبر متراجعًا عن نيته في الطلاق. وفي حالات أخرى، قد يؤدي عدم السداد إلى اتخاذ إجراءات تنفيذية.
(المصدر: المادة 86 من قانون الأسرة)
يجب أن يصدر الحكم من محكمة مختصة، استناداً إلى أسباب لا تتعارض مع قانون الأسرة، وأن يمتثل للإجراءات القانونية للتنفيذ، وفقاً للمواد 430 و431 و432 من قانون الإجراءات المدنية.
(المصدر: المادة 128 من قانون الأسرة)
يحق للزوجة الحصول على نصف المهر المحدد (الصدق). ولا تخضع لفترة العدة.
(المصدر: المادتان 32 و 130 من قانون الأسرة)
تُثبت النسب عن طريق الإنجاب، وقد يكون شرعياً أو غير شرعي. بالنسبة للأم، يُثبت النسب بالولادة. أما بالنسبة للأب، فيُثبت النسب بالعلاقة الزوجية (قرينة الأبوة)، أو باعتراف الأب، أو بالخطأ الجنسي.
(المصدر: المواد 142 و147 و152 من قانون الأسرة)
لا، لا يترتب على النسب غير الشرعي أي من آثار النسب الشرعي بالنسبة للأب. ومع ذلك، يجوز للأب أن يُقرّ بنسبه طواعيةً (الإقرار).
(المصدر: المادتان 148 و 160 من قانون الأسرة)
يتم إثبات الأبوة بوثيقة رسمية أو بإقرار خطي واضح من صاحبها. ويخضع ذلك لشروط، منها عدم ثبوت نسب الطفل مسبقاً.
(المصدر: المادتان 160 و162 من قانون الأسرة)
لا يستخدم قانون الأسرة مصطلح "فحص الحمض النووي". بل يشير إلى "التحليل المتخصص" و"جميع الوسائل القانونية للإثبات" التي يمكن للمحكمة استخدامها، على سبيل المثال، لحل نزاع إثبات النسب الذي يرفعه الزوج أو لإثبات النسب في حالة الخطوبة. ولا ينص القانون صراحةً على استخدام هذه الوسائل لإثبات النسب خارج إطار الزواج بناءً على طلب الأم.
(المصدر: المواد 153 و156 و158 من قانون الأسرة)
ينص القانون على أنه يجوز للمحكمة أن تأمر باستشارة خبير. ويحكم القانون الإجرائي عواقب رفض الخضوع لرأي خبير يأمر به القاضي، والذي يُفسر عموماً ضد الطرف الرافض.
فيما يتعلق بأمه، نعم، يترتب على النسب نفس الآثار سواء كانت شرعية أم لا (المادة 146). أما فيما يتعلق بأبيه، فلا. فإذا لم يعترف به الأب، فلا حقوق للطفل (معاش، ميراث) تجاهه (المادة 148). أما إذا اعترف به، فإنه يكتسب حقوق الطفل الشرعي (المادة 145).
يجب على الوالدين، على وجه الخصوص: ضمان حماية أطفالهم وصحتهم، والحفاظ على هويتهم (الاسم، الجنسية)، وضمان نسبهم وحضانتهم ونفقة أطفالهم، وضمان توجيههم الديني وتعليمهم، وتزويدهم بالتعليم والتدريب.
(المصدر: المادة 54 من قانون الأسرة)
لا، التبني الكامل (أتاباني) باطل ولا يترتب عليه أي من آثار النسب الأبوي.
(المصدر: المادة 149 من قانون الأسرة)
يطرح ملف الأسئلة الشائعة faq famille.pdf هذا السؤال، لكن الإجابة غير موجودة في مقالات ملف Codefamille_06.pdf المرفق، والتي تذكر الكفالة دون تعريفها. الكفالة هي إجراء لحماية الطفل يُعهد بموجبه برعاية وتعليم وحماية طفل قاصر إلى شخص ما، دون إنشاء علاقة أبوة قانونية بين الطفل والوالد، على عكس التبني.
تُمنح حضانة الطفل في البداية للأم، ثم للأب، وأخيراً لجدة الطفل لأمه. وتتخذ المحكمة قرارها دائماً بناءً على مصلحة الطفل الفضلى.
(المصدر: المادة 171 من قانون الأسرة)
لا يحدد القانون حدًا أقصى لسن حضانة الأم. تستمر الحضانة حتى بلوغ الطفل سن الرشد (18 عامًا). وعند بلوغه 15 عامًا، يحق للطفل اختيار أحد الوالدين الذي سيتولى حضانته.
(المصدر: المادة 166 من قانون الأسرة)
لا يؤدي زواج الأم الحاضنة تلقائيًا إلى فقدان حقوقها، خاصة إذا كان عمر الطفل أقل من 7 سنوات، أو إذا كان الانفصال سيسبب ضررًا للطفل، أو إذا كان الزوج الجديد قريبًا للطفل.
(المصدر: المادة 175 من قانون الأسرة)
تحتفظ بحضانة الطفل في الحالات التالية: إذا كان عمر الطفل أقل من 7 سنوات، أو إذا كان الانفصال سيسبب ضرراً للطفل، أو إذا كان الطفل مريضاً/معاقاً، أو إذا كان الزوج الجديد أحد الوالدين أو الممثل القانوني للطفل.
(المصدر: المادة 175 من قانون الأسرة)
نعم. الأب هو الشخص الثاني الذي يحق له حضانة الطفل بعد الأم. ويمكنه الحصول عليها أيضاً إذا حُرمت الأم من حقوقها.
(المصدر: المادة 171 من قانون الأسرة)
عند بلوغ الطفل (صبي أو فتاة) سن الخامسة عشرة، يمكنه اختيار أي من والديه سيتولى حضانته.
(المصدر: المادة 166 من قانون الأسرة)
يجب أن تحمي الطفل، وتثقفه، وتهتم بمصالحه، فضلاً عن سلامته الجسدية والمعنوية.
(المصدر: المادة 163 من قانون الأسرة)
يحق للوالد غير الحاضن زيارة الطفل واستلامه. ويمكن للوالدين الاتفاق على ترتيبات هذا الحق، أو في حال تعذر ذلك، تحددها المحكمة.
(المصدر: المادتان 180 و182 من قانون الأسرة)
نعم. يمكن أن يحدث فقدان حقوق الحضانة إذا لم تعد الشروط مستوفاة (على سبيل المثال، تغيير في الظروف يضر بالطفل، أو عدم الامتثال لالتزامات الحضانة).
(المصدر: المادتان 174 و 184 من قانون الأسرة)
إنه التزام قانوني، وهو في المقام الأول مسؤولية الأب، ويهدف إلى تغطية الاحتياجات الأساسية لأطفاله.
(المصدر: المادتان 187 و198 من قانون الأسرة)
ويشمل ذلك الطعام والملابس والرعاية الطبية وتعليم الأطفال وكل شيء آخر يعتبر ضرورياً.
(المصدر: المادة 189 من قانون الأسرة)
يستند القاضي في قراره إلى دخل الشخص الذي يجب عليه دفعها، ووضع الشخص الذي يتلقاها، وتكلفة المعيشة، والعادات المحلية.
(المصدر: المادتان 189 و190 من قانون الأسرة)
يجب على الأب إعالة أبنائه حتى بلوغهم سن الرشد (18 عامًا)، أو حتى بلوغهم سن 25 عامًا إذا كانوا يتابعون تعليمهم العالي. أما بالنسبة للبنات، فيستمر هذا الحق حتى يصبح لديهن موارد خاصة بهن أو حتى يصبح الزوج ملزمًا بالإنفاق عليهن. ويجب على الأب الاستمرار في إعالة أبنائه ذوي الإعاقة أو غير القادرين على إعالة أنفسهم.
(المصدر: المادة 198 من قانون الأسرة)
نعم، حتى سن 25.
(المصدر: المادة 198 من قانون الأسرة)
نعم. إذا كان الأب غير قادر كلياً أو جزئياً على إعالة الأطفال وكانت الأم ميسورة الحال، فيجب عليها تحمل مدفوعات إعالة الطفل.
(المصدر: المادة 199 من قانون الأسرة)
تنطبق الأحكام المتعلقة بجريمة التخلي عن الأسرة على أي شخص يتوقف عن دفع نفقة الطفل لأكثر من شهر واحد دون سبب وجيه.
(المصدر: المادة 202 من قانون الأسرة)
الأب هو الوصي القانوني على أطفاله. الحضانة (الوصاية) والتمثيل القانوني (الوصاية) مفهومان مختلفان. حتى لو كانت الحضانة للأم، يبقى الأب هو الممثل القانوني.
(المصدر: المادة 236 من قانون الأسرة)
لا، ليس بدون موافقة الممثل القانوني (عادةً الأب). يجوز للمحكمة منع الطفل من السفر خارج المغرب دون موافقة ممثله القانوني. وفي حال رفض الأخير، يمكن تقديم طلب إلى القاضي في غرفته للحصول على إذن.
(المصدر: المادة 179 من قانون الأسرة)
النظام الافتراضي هو فصل الأصول. لكل زوج أصوله الخاصة.
(المصدر: المادة 49 من قانون الأسرة)
نعم. يمكن للزوجين الاتفاق، في وثيقة منفصلة عن عقد الزواج، على شروط إدارة وتوزيع الأصول التي سيحصلان عليها أثناء زواجهما.
(المصدر: المادة 49 من قانون الأسرة)
في حال عدم التوصل إلى اتفاق، تُطبق قواعد الإثبات العامة. ويأخذ القاضي في الاعتبار عمل كل من الزوجين، والجهود المبذولة، والنفقات المتكبدة لتنمية أصول الأسرة، وذلك لتقييم مساهمة كل منهما.
(المصدر: المادة 49 من قانون الأسرة)
نعم. تسمح المادة 49، من خلال الإشارة إلى "الجهود" و"الأعباء المتكبدة"، للقاضي بأخذ العمل المنزلي في الاعتبار كمساهمة في نمو أصول الأسرة.
ينص القانون المغربي على وجود ورثة لهم حصة ثابتة (الفرض) وورثة لهم الباقي (الإعفاء). أما الورثة الرئيسيون الذين لا يجوز استبعادهم كلياً من الميراث فهم الابن والابنة والأب والأم والزوج والزوجة.
(المصدر: الكتاب السادس من قانون الميراث، وخاصة المادة 357)
تبدأ عملية الإرث بوفاة المتوفى. بعد ذلك، يجب إعداد شهادة إرث (إراثة) لتحديد الورثة. ثم يتم تسوية التركة: تُسدد الديون، وتُنفذ الوصية، وأخيرًا، تُقسم الأصول بين الورثة.
(المصدر: الباب التاسع من قانون تصفية التركة، المواد 373 وما يليها).
هذه هي الوثيقة التي تسرد أسماء الورثة. وقد تم إعدادها بأمر من القاضي المسؤول عن الوصاية.
(المصدر: المادة 267 من قانون الأسرة)
تُحسب الحصص وفقًا لقواعد معقدة محددة في القانون. هناك ورثة لهم حصة ثابتة (فرض)، مثل الزوجة (ثمن أو ربع) أو الأم (سدس أو ثلث)، وورثة بالتعسيب (الذين يأخذون الباقي)، مثل الأبناء.
(المصدر: البابان الرابع والخامس من الكتاب السادس، المواد من 341 إلى 354)
ينص قانون الأسرة على القاعدة (على سبيل المثال، بالنسبة للأطفال، يكون نصيب الابن ضعف نصيب الابنة) ولكنه لا يقدم التبرير اللاهوتي أو الفلسفي.
(المصدر: المادة 351 من قانون الأسرة)
نعم. إنه إجراء يقوم بموجبه الشخص بتأسيس حق على ثلث أصوله، يصبح مستحق الدفع عند وفاته.
(المصدر: المادة 277 من قانون الأسرة)
يمكنك توريث ما لا يزيد عن ثلث تركتك. أما الوصية التي تتجاوز الثلث فتتطلب موافقة ورثتك.
(المصدر: المادتان 277 و303 من قانون الأسرة)
لا، هو لا يرث من والده البيولوجي. بل يرث من والدته وأقاربه من جهة الأم.
(المصدر: المادتان 146 و148 من قانون الأسرة)
لا، ليس هناك حق في الميراث بين المسلم وغير المسلم.
(المصدر: المادة 332 من قانون الأسرة)
ينطبق قانون الميراث على جميع أصول المتوفى المغربي، أينما كانت، ولكن تنفيذه قد يعتمد على قواعد القانون الدولي الخاص بالبلد الذي توجد فيه الأصول.
التنزيل هو عملية تعيين شخص (غالباً حفيد توفي أحد والديه قبله) وارثاً بموجب وصية، حتى وإن لم يكن كذلك، وذلك بتخصيص حصة له. ويُعتبر مشابهاً للوصية.
(المصدر: المادة 315 من قانون الأسرة)
لا يمنح القانون المدني حقاً تلقائياً في البقاء في بيت الزوجية إلى أجل غير مسمى، والذي يُعد جزءاً من التركة. فالسكن حقٌ خلال فترة العدة، وبعدها يصبح البيت من أصول التركة التي تُقسّم.
نعم. تنطبق أحكام القانون على جميع المغاربة، حتى أولئك الذين يحملون جنسية أخرى ويقيمون في الخارج.
(المصدر: المادة 2 من قانون الأسرة)
يمكنهم الزواج وفقًا للإجراءات الإدارية لبلد الإقامة، شريطة أن يحترموا الشروط الموضوعية للقانون المغربي (الرضا، الأهلية، المهر، عدم وجود موانع) وبحضور شاهدين مسلمين.
(المصدر: المادة 14 من قانون الأسرة)
نعم. يجب عليهم تقديم نسخة من عقد الزواج إلى الخدمات القنصلية المغربية في غضون ثلاثة أشهر.
(المصدر: المادة 15 من قانون الأسرة)
لا. تنص المادة 14 صراحة على "حضور شاهدين مسلمين" لكي يكون الزواج الذي يتم عقده في الخارج صحيحاً بموجب القانون المغربي.
(المصدر: المادة 14 من قانون الأسرة)
لا يُفصّل القانون الإجراءات الخاصة بهذه الحالة، التي تندرج تحت القانون الدولي الخاص والاتفاقيات الثنائية التي ربما يكون المغرب قد وقّع عليها. ويضع القانون مبادئ عامة بشأن الحضانة، لكنه لا يتناول الاختصاص القضائي الدولي.
أمل أنويد محامية مسجلة لدى نقابة المحامين في آسفي، ولديها خبرة تزيد عن 13 عامًا. تمارس المحاماة في جميع المحاكم المغربية (آسفي، الدار البيضاء، الرباط، مراكش)، وتتولى قضايا الطلاق، والقانون الجنائي، والعقارات، وقانون الأعمال. يقدم مكتبها دعمًا متخصصًا للمغاربة المقيمين في الخارج وللأجانب، بما في ذلك الاستشارات عن بُعد. تشتهر أمل بدقتها وتعاطفها، وحصلت على تقييم 5.0 على جوجل.
Publié sur Med amine OulmachiTrustindex vérifie que la source originale de l'avis est Google. محامية ممتازة في قضايا الأسرةPublié sur Mohammed hikelTrustindex vérifie que la source originale de l'avis est Google. استاذة ممتازة في قضايا الأسرة بالمغربPublié sur Mohamed R'bibTrustindex vérifie que la source originale de l'avis est Google. أستاذة ممكنة من مهنة المحاماةPublié sur Selim SkfendriTrustindex vérifie que la source originale de l'avis est Google. محامية متميزة داخل هيئة مدينة آسفيPublié sur Le Jardin des Rêves des Chats Essaouira MarocTrustindex vérifie que la source originale de l'avis est Google. La personne qui répond au téléphone ne par le pas français. J'ai envoyé un message en arabe sur whatsapp et par le formulaire de contact du site. Je n'ai aucune réponse. Je suis très déçue. Le site, en français est attractif, mais vraiment ne pas répondre au demande de contact, ce n'est pas sérieux.